منتدى الدفاع المغاربي- Forum de défense du Maghreb


 
الرئيسيةالرئيسية  قوانين المنتدىقوانين المنتدى  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 صواريخ كروز من البدايه للنهايه و مرجع للمنتدي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dzdz
المدير
وزيــر الدفــاع

المدير  وزيــر الدفــاع
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 56
معدل النشاط : 2
التسجيل : 03/05/2012

مُساهمةموضوع: صواريخ كروز من البدايه للنهايه و مرجع للمنتدي    السبت مايو 19, 2012 11:08 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
--
هذا الموضوع حصري للمنتدي وقد تعبت في تجميعه كثيرا لذلك من يريد نقله لمنتدي اخر لابد من ان يستئذن مني
قبلها فهو ثمره جهد متواصل وهو عن صواريخ كروز اي الصواريخ الجواله وكل شئ عنها وسوف اكتبه في اجزاء
لذلك ارجو تقدير الوقت المبذول فيه .

--

الجزء الاول

تاريخ صواريخ كروز


أبرزت الحرب العالمية الأولى التي امتدت ما بين (1914 ـ 1918 م) دور
المدفعية كسلاحٍ فعال، وبعد انتهائها قامت الكثير من الدول الصناعية مثل
ألمانيا وانكلترا والإتحاد السوفيتي سابقاً إلى إيجاد أسلحة جديدة وكانت
هذه الأبحاث محاطة بالسرية التامة . وفي عام 1923م نشرت بعض الصحف
الأمريكية صورة مقذوف موجه لاسلكياً وهو عبارة عن جسم طائرة ينطلق في الجو
بدفع صاروخي في مقدمته (1000) رطل من المتفجرات يصل مداه إلى (600) كم
وبقيت هذه الأبحاث في حالة ركود حتى نشوب الحرب العالمية الثانية1939م. ومع
نشوب الحرب العالمية الثانية اشتدت الحاجة إلى سلاح أكثر فعالية وعادت
فكرة إنتاج الصواريخ من جديد في دول عدة لتطوير معدات الدمار الحربية لغرض
الحصول على النصر، وظهرت الحاجة إلى استخدام أسلحة بعيدة المدى لمهاجمة
الأهداف في عمق الأراضي المعادية. وفي أواخر الحرب العالمية الثانية طور
الألمان الصاروخ الألماني الشهير (V-1 ) ليتم استخدامه ضمن الأسلحة الجديدة
للألمان .
بعد سقوط ألمانيا1945م وقع عالما الصواريخ المهندس فون براون وزميله
رونيرجر أسيرين بيد القوات الأمريكية ، ويعد هذان العالمان من أعظم غنائم
الحرب العالمية الثانية وبعد هزيمة الألمان وفي نهاية شهر أبريل 1945م
نقلوا بطائرة خاصة إلى الولايات المتحدة الأمريكية ،أما جزيرة بيتموند فقد
سقطت بيد الجيش السوفيتي وأخذ ضباط الاستخبارات الروسية يطلعون على جميع
الأجهزة والمعدات الموجودة والمتروكة في المصنع وتم تجنيد العلماء والفنيين
لتطوير صواريخ (V-1 ) إلى صواريخ أكثر تطوراً فباتت تعرف اليوم باسم
الصواريخ الجوالة (كروز)

لتبدأ قصتنا مع صواريخ كروز والصراعات بين الدول .

المواصفات الفنيه لصواريخ كروز

تصنف الصواريخ الجوالة (كروز) إلى ثلاث فئات رئيسية ، الفئة الأولى (ALCM) وتطلق من الجو وهي نوعين يرمز لها بـ (AGM- 129M) و ( AGM- 86A/B) وأما الفئة الثانية (BGM) التي
تضم صواريخ (توماهوك) والتي تطلق من القطع البحرية أو من قواعد أرضية
متحركة وهي على عده أنواع يرمز لها (GM- 109A/B/C/D) وتعد هذه الفئة من
أحدث الصواريخ الجوالة في العالم وتعتبر العمود الفقري للبحرية الأمريكية ،
أما الفئة الثالثة ACM) AGM- 129 A ) وهي ما زالت قيد التطوير وتضم
صواريخ متسللة باستخدام تكنولوجيا ( الاخفاء ) . والصواريخ الجوالة مزودة
بمحركات نفاثة وهي تشبه الطائرة من حيث المظهر العام ،وسوف نعطي نبذة عن
صاروخ (توماهوك) باعتباره أشهر أنواع صواريخ (كروز).
صاروخ (توماهوك)

كان قد بدأ إنتاج صاروخ (توماهوك)
من قبل شركة (رايثون) الأمريكية في العام 1980م وتم التوصل إلى القدرة
العملياتية الأولية في العام 1986م, ويمكن إطلاق صاروخ (توماهوك) عمودياً
أو أفقياً من سفن السطح أو الغواصات، وهناك أربع نسخ رئيسية من صاروخ
(توماهوك) وهي:-
- النسخة BGM-109A للهجوم الأرضي.
- النسخة BGM-109B المضاد للسفن.
- النسخة BGM-109C للهجوم الأرضي برأس حربي موحد.
- النسخة BGM-109D للهجوم الأرضي ومزود بـ (166) ذخيرة فرعية.
ويعتبر صاروخ (توماهوك) الأمريكي من أشهر الصواريخ الجوالة وهو يطلق من
السفن فئات (CG47،DD963،DDG-51) والغواصات (SSN688) ويطير على ارتفاع
منخفض لمعظم مساره ، وكان يتم توجيه الأجيال الأولى بالنظام (TERCOM) .أما
اليوم فأنواعها الحديثة تعتمد على نظام (DSMAC) والذي يعتمد على المطابقة
الرقمية للتضاريس بخرائط ثلاثية الأبعاد مخزنة بذاكرة النظام.
وقد ظهر الصاروخ (توماهوك) (BLOCK III) في سبتمبر 1995م بتحديثات تم
إدخالها تلافياً للسلبيات التي ظهرت على الموديلات السابقة أثناء استخدامه
في حرب الخليج الثانية، وأهم تلك التحديثات هي زيادة الدقة والسرعة والمدى
واستخدام رأس حربي واسع التدمير وزنه (1000 رطل) مع إمكانية استخدام رأس
حربي نووي بقوة (200 ك طن) هذا بالإضافة إلى إمكانية مهاجمة الهدف من أي
اتجاه ، وقد أضيفت له بعد ذلك كاميرا تسمح بإعادة البرمجة لتعديل المسار
أثناء الطيران في حالة فقدان الهدف أو تدني الإشارة الملتقطة، وأحدث محرك
للصاروخ من النوع (التوربيني)، وهناك حوالي (6000) صاروخ من الموديلات
المختلفة موزعة على (70) سفينة و(72) غواصة، والنسخة الأخيرة من سلسلة
صواريخ (توماهوك) هي النسخة العابرة للقارات فئة (BLOCK IV) والتي دخلت
الخدمة في البحرية الأمريكية في العام 2003م.

خواص الصواريخ الجوالة (كروز)

إن خواص الصواريخ الجوالة تؤمن
استخدامها كسلاحٍ مؤثرٍ ضد الأهداف النقطوية ذات المديات البعيدة. وأغلب
خواص صواريخ ( كروز) مشابهة لخواص الصواريخ الأخرى ، ولكن يبقى لكل سلاح
مزاياه الخاصة التي يتميز بها من حيث الخواص الإيجابية ومن أجل معرفة خواص
هذه الصواريخ لابد من معرفة ما يأتي

المزايا (ADVANTAGES )
- المدى البعيد :
تمتاز الصواريخ
الجوالة بمدى بعيد إذا ما قورنت مع بقية الصواريخ المتيسرة الأخرى حيث
يتراوح مداها من (1300- 2500 كم) بحسب نوعها وتخصيصها لمهاجمة الأهداف
المعادية .

- دقة الإصابة العالية:
في بداية استخدام الصواريخ الجوالة كانت دقة
الإصابة غير مُرضية ومع تقدم هذه الصناعة تحسنت دقة إصابتها إذ أصبحت هذه
الدقة لا تتجاوز(10) م من الهدف رغم المسافة البعيدة عن قواعد الإطلاق ،
وهذا يرجع إلى التجارب الناجحة التي أجريت على منظومة التوجيه .

- مرونة الاستخدام:
يمكن استخدام هذه الصواريخ من القوات الثلاث
(البرية والجوية والبحرية) ضد المنشآت الحيوية المحمية حماية جيدة .

- الرأس الحربي :
تتميز صواريخ (كروز) بقابليتها على حمل رؤوس متنوعة حسب طبيعة الأهداف المطلوب معالجتها ومنها :

أ. رأس نووي بوزن (123) كجم من نوع (W-80) وبقوة تدميرية (200) كيلو طن.
ب. رأس تقليدي (خارق) بوزن (454) كجم .
ج. رأس تقليدي (متشظي) يزن بحدود (500 كجم) .
د. حاوية قنابل عنقودية ضد الأشخاص بوزن (500 كجم) تقريباً.
ه. رأس تقليدي حديث مزود بـ (166) ذخيرة فرعية.

- المناورة:
استخدام المنظومات الملاحية المتطورة أعطت لصواريخ (كروز)
مناورة عالية لخرق الدفاعات الجوية المعادية ومن اتجاهات مختلفة وغير
متوقعة مما يصعب تحديد اتجاه الهجوم الابتدائي.

-إدامة الزخم:
يمكن تحقيق زخم عال بتأمين ضربة جوية مؤثرة ضد الأهداف
المحصنة تحصيناً جيداً باستخدام عدد كبير من الصواريخ (كروز) ومن قاعدة
إطلاق واحدة للحصول على قوة تدميرية كبيرة ضد هدف واحد وبوقت قصير.

- صعوبة الكشف:
ت
عد صواريخ (كروز) صغيرة الحجم نسبياً بالمقارنة مع
الطائرات المقاتلة إذ تكون (مساحة السطح العاكس الراداري لهذا الصاروخ
بحدود (0,10) م2 و قابليتها على الطيران المنخفض مما يجعلها صعبة الكشف
بالرادار .

-التأثر بالأحوال الجوية:
تتأثر صواريخ (كروز) بالأحوال الجوية (الريح
ودرجة الحرارة والغيوم الرعدية) في مرحلة الإطلاق وأثناء الطيران تأثراً
نسبياً بالمقارنة مع الطائرات مما يساعد على استخدامها في الأحوال الجوية
الرديئة التي يتعذر فيها استخدام الطائرات لإدامة العمليات العسكرية .

- منظومات الإطلاق:
إمكانية إطلاق الصواريخ من منظومات إطلاق متعددة مما يسهل من عملية حشدها في الزمان والمكان المطلوبين .

العيوب (DISADVANTAGES)

• ارتفاع الصاروخ فوق اليابسة هو
ارتفاع منخفض وبما أن سرعة الصاروخ أقل من سرعة الصوت ومناورته محدودة لذلك
يصبح هدفاً تقليدياً لقسم من أسلحة الدفاع الجوي.
• عدم امتلاك الصاروخ معدات حرب إلكترونية تحميه من بعض أسلحة الدفاع الجوي مما يجعله هدفاً سهلاً لهذه الأسلحة عند مقاطعته .
• صوت محرك الصاروخ مشابه لصوت محرك الطائرة مما يسهل رصده من قبل المراصد البصرية وتأمين الإنذار المبكر لوسائل الدفاع الجوي.
• صواريخ (كروز) بحاجة إلى برمجة
وفقاً لخرائط إلكترونية لمناطق خط الطيران، ومنطقة الهدف ، وإن هذه الخرائط
تهيأ وفقاً للمعلومات التي تنقلها الأقمار الصناعية التجسسية وعملية
البرمجة تستغرق وقتاً طويلاً .

مبدأ عمل الصواريخ الجوالة

تعتمد الصواريخ الجوالة في
طيرانها على محركات نفاثة تطير على ارتفاعات منخفضة ويطلق عليها القنبلة
الطائرة وسرعتها أقل من سرعة الصوت وهي مزودة بأجنحة تشبه أجنحة الطائرة
من حيث المظهر العام و تشترك معاً بطيرانها داخل الغلاف الجوي وتختلف عن
الصواريخ البالستية من حيث كونها تحتاج إلى الهواء ومحركاتها نفاثة وليست
صاروخية .

منظومات إطلاق الصواريخ الجوالة (كروز)

من بين الوسائل المستخدمة لإطلاق الصواريخ الجوالة :

أ‌. المنصات الأرضية:
تطلق صواريخ (كروز) من منصات أرضية قد تكون ثابتة
على الأرض أو مسحوبة على عجلة وتؤمن هذه المنصات استجابة سريعة لإطلاق هذه
الصواريخ مع إمكانية الانتشار حال تسلم الإنذار بسرعة.

ب‌. القطع البحرية:
تعد السفن الحربية منصات إطلاق رئيسية لصواريخ
(كروز) ويرمز إلى هذا النوع بالرمز (BGM) . واستخدام صواريخ (كروز) المطلقة
من البحر هو أحد الخيارات المتاحة لإنتاج منظومة إطلاق الصواريخ النووية
العملياتية البعيدة المدى على أن تقوم بدور ثانوي استراتيجي ، وكان من
المتوقع نشر صواريخ (كروز) المطلقة من البحر برؤوس نووية على جميع الغواصات
الهجومية لمهاجمة الأهداف البرية . أما الرؤوس التقليدية منها فتحمل على
باقي السفن ذات المديات القصيرة

ج- مطلقه من الجو:
إ
ن استخدام الطائرات كمنصات إطلاق
لصواريخ (كروز) يعد من أحدث الأساليب المستخدمة لما تتمتع به من صعوبة
تحديد مكان الإطلاق والذي يسعى العدو للحصول عليه دائماً . فضلاً عن قدرتها
على الإقلاع والهبوط من مطارات مختلفة لتجنب التحشد في مطارات محدودة فهي
بحد ذاتها أهداف ذات أسبقية عالية للهجمات ويرمز إلى هذا النوع من الصواريخ
(ALCM ) ,أي الصواريخ المطلقة من الجو ومن بين الطائرات المستخدمة
لإطلاق هذا النوع من الصواريخ طائرة (B-52 ) التي تحمل ستة صواريخ ، أربعة
منها تحت الأجنحة واثنان تحت الجسم ، ومن الطائرات الأخرى التي تستخدم
كمنصة إطلاق لهذه الصواريخ ( طائرة F – 111 ) التي تحمل ثمانية صواريخ ،
وتعد طائرة (B-2 ) والتي تحمل (16) صاروخاً من أحدث وسائل الإطلاق من الجو
.

ال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://maghreb-military.montadarabi.com
 
صواريخ كروز من البدايه للنهايه و مرجع للمنتدي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الدفاع المغاربي- Forum de défense du Maghreb :: الأقســـام العسكريـــة :: الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية-
انتقل الى: